بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله نبينا محمد عليه أفضل الصلاة وأتم التسليم
يلاحظ في وقتنا الراهن كثرة الحديث عن العنف الأسري والإيذاء سواء للطفل أو المرأة ، وتعتبر المستشفيات البوابة الكبرى لاكتشاف حالات العنف والإيذاء الجسدي
وقد لا يختلف اثنان بأن هذه الظاهره أصبحت تشكل خطراً كبيراً على المجتمع وكان لزاماً على المعنيين إحداث آليات تحد من هذه الظاهره السيئة .
من هنا أردنا أن نفتح هذا النقاش لكي نقرر : هل جميع المتعاملين مع هذه الفئة على قدرة ودراية كبيرة بمفهوم العنف الأسري ؟
و هل هم قادرين على تشخيص حالات العنف والإيذاء بشكل علمي وبعيداً عن العاطفة ؟
حضرت قبل أربعة أشهر تقريباً ندوة عن العنف الأسري وكانت إحدى المحاضرات وهي أخصائية نفسية تتخبط في وصف هذه الظاهره وللأسف زعمت بأن القرآن الكريم والسنة النبوية لم يأتي في ذكرها ما يبيح للرجل ضرب المرأة أو الطفل
وقد نسيت قوله تعالى : {الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاء بِمَا فَضَّلَ اللّهُ بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ وَبِمَا أَنفَقُواْ مِنْ أَمْوَالِهِمْ فَالص
المزيد
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ