عندما يكون التأديب عنفاً
كتبهاعبدالله الحجاجي ، في 12 سبتمبر 2008 الساعة: 00:37 ص
بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله نبينا محمد عليه أفضل الصلاة وأتم التسليم
يلاحظ في وقتنا الراهن كثرة الحديث عن العنف الأسري والإيذاء سواء للطفل أو المرأة ، وتعتبر المستشفيات البوابة الكبرى لاكتشاف حالات العنف والإيذاء الجسدي
وقد لا يختلف اثنان بأن هذه الظاهره أصبحت تشكل خطراً كبيراً على المجتمع وكان لزاماً على المعنيين إحداث آليات تحد من هذه الظاهره السيئة .
من هنا أردنا أن نفتح هذا النقاش لكي نقرر : هل جميع المتعاملين مع هذه الفئة على قدرة ودراية كبيرة بمفهوم العنف الأسري ؟
و هل هم قادرين على تشخيص حالات العنف والإيذاء بشكل علمي وبعيداً عن العاطفة ؟
حضرت قبل أربعة أشهر تقريباً ندوة عن العنف الأسري وكانت إحدى المحاضرات وهي أخصائية نفسية تتخبط في وصف هذه الظاهره وللأسف زعمت بأن القرآن الكريم والسنة النبوية لم يأتي في ذكرها ما يبيح للرجل ضرب المرأة أو الطفل
وقد نسيت قوله تعالى : {الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاء بِمَا فَضَّلَ اللّهُ بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ وَبِمَا أَنفَقُواْ مِنْ أَمْوَالِهِمْ فَالصَّالِحَاتُ قَانِتَاتٌ حَافِظَاتٌ لِّلْغَيْبِ بِمَا حَفِظَ اللّهُ وَاللاَّتِي تَخَافُونَ نُشُوزَهُنَّ فَعِظُوهُنَّ وَاهْجُرُوهُنَّ فِي الْمَضَاجِعِ وَاضْرِبُوهُنَّ فَإِنْ أَطَعْنَكُمْ فَلاَ تَبْغُواْ عَلَيْهِنَّ سَبِيلاً إِنَّ اللّهَ كَانَ عَلِيّاً كَبِيراً }النساء34
وهنا تفسير الآية :
(الرجال قوامون) مسلطون (على النساء) يؤدبونهن ويأخذون على أيديهن (بما فضل الله بعضهم على بعض) أي بتفضيله لهم عليهن بالعلم والعقل والولاية وغير ذلك (وبما أنفقوا) عليهن (من أموالهم فالصالحات) منهن (قانتات) مطيعات لأزواجهن (حافظات للغيب) أي لفروجهن وغيرها في غيبة أزواجهن (بما حفظ) لهن (الله) حيث أوصى عليهن الأزواج (واللاتي تخافون نشوزهن) عصيانهن لكم بأن ظهرت أمارته (فعظوهن) فخوفوهن الله (واهجروهن في المضاجع) اعتزلوا إلى فراش آخر إن أظهرن النشوز (واضربوهن) ضربا غير مبرح إن لم يرجعن بالهجران (فإن أطعنكم) فيما يراد منهن (فلا تبغوا) تطلبوا (عليهن سبيلا) طريقا إلى ضربهن ظلما (إن الله كان عليا كبيرا) فاحذروه أن يعاقبكم إن ظلمتوهن .
قد يقول القائل وهل الكسر أو العاهة أو العلامة البارزة ضرب غير مبرح ، فهذا هو مقصدنا من هذا الموضوع يجب أن يكون المختصين الذي سيشخصون هذه المشكلة على قدر كافي من المهارة و الخبرة والعلم وأن يكون شخصاً عقلانياً
الموقف الآخر للفتاة شهد التي انتقلت من أحضان والديها لتتربى في دار رعاية الفتيات ، يذكر والد الفتاة بأنه سيرفع قضية ضد الأخصائية الاجتماعية التي شخصت الحالة على أنها عنف أسري وحرمت العائلة من تربية هذه الطفلة
كتبت مالدي
فهل كل ضرب يحدث يجيز لنا أن نطلق عليه عنفاً اسرياً حتى وان كان حبلاً يربط به الطفل لكي لا يتحرك ؟؟؟
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : الخدمة الاجتماعية | السمات:الخدمة الاجتماعية
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج











































أكتوبر 25th, 2008 at 25 أكتوبر 2008 8:06 ص
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اولا : لقد جذبني الموضوع لذا تطرقت له لكي ارى التعليقات عالموضوع واراء المجتمع في هذا الموضوع
والعنف لدى الاطفال و الكبار لايأتي الا بنتيجه عكسيه
إما العناد ,واحيانا الى حالات نفسيه مزمنه قد يتعالج منها عند الكبر وقد تلازمه دون علاج
ولا يعني ذلك ان الضرب محرم …. لا
بل هنالك اوضاع واوقات يستخدم فيها الضرب كما ذكرت يااستاذي الفاضل في ضرب المراه عند النشوز من زوجها
ولكن!! يسبق ذلك النصح والتوجيه والارشاد ,يعقبه الهجران ,واخيراً ان لم يفيد ذلك معها يلجأ الى الضرب فيعني بذلك على الترتيب لا التخيير
ومع ذلك جعل لذلك الضرب على كبيره شروطاً وقيوداً بأن يكون غير مبرح لما في ذلك اضرار نفسيه وجسديه على المراة لقول ابن عباس وعطاء: ” الضرب غير المبرح بالسواك، ويتجنب الوجه، وأن لا يترك الضرب أثراً على الجسد”.
ولايلجأ الى الضرب وهو الخيار الاخير إلا إذا أتت بكبيره
بأمر عظيم ليس على كل شيء (اي على كل صغيره وكبيره)
وقد فسر بعض العلماء بأنها لاتضرب إلا إذا أتت بكبيره في دينها لا على الامور الدنيويه
فهناك أحاديث كثيرة نهت عنه مثل قول الرسول صلى الله عليه وسلم: أما يستحي أحدكم أن يضرب إمرأته كما يضرب العبد؟ يضربها أول الليل ثم يجامعها آخره ” – رواه البخاري.
وقال عندما سئل: ما حق زوجة أحدنا عليه ؟ ” إن تطعمها إذا أطعمت وتكسوها إذا اكتسيت، ولا تضرب الوجه ولاتقبح ولا تهجر إلا في البيت ” . رواه أبوداود.”
فكيف بالطفل؟؟؟
يجب توجيه الأب والأم قبل الإبلاغ على العنف
فقد يجهل ذلك والديه وقد يكونوا يجهلون عواقب ذلك الضرب
فيكونوا بحاجة الى من ينصحهم فالتربيه قد يصاحبها ضرب ولكن وقت اللزوم اي عند الكبيرة … ومع ذلك لا يكون بالضرب العنيف المؤلم
فقد روي عن النبي -صلى الله عليه وسلم - انه رأى أحد الصحابة يضرب عبداً فقال له: يافلان إن الله أقدر عليك من قدرتك على عبدك، فقال: يارسول الله: هو حر لوجه الله
فكيف بأبنائنا
فيجب تعليم الطفل وتوجيههم .. حتى العشر سنوات ثم بعدها قد يصاحب الطفل الضرب بالشروط التي قد تطرقت لها مسبقاً
واقتبس قولي هذا من حديث رسول الله -صلى الله عليه وسلم -
في الصلاة
أءمروا اولادكم بالصلاة لسبع واضربوهم عليها لعشر)
واعتبر ربط الابن خوفاً عليه في الاماكن العامه كالمسجد مثلاً اثناء الصلاة فلا ارى بها شيئاً
وانما هذا حرصاً على ابنها من الضياع وغير ذلك
أما ربطه في المنزل فلا يجوز لها ذلك فقد يتولد لديه اما العداء او الانطوائيه فهي بذلك تؤثر على بناء شخصية طفلها ,فيجب ان تبحث على مايلهيه من العاب او غير ذلك او مشاهدة التفاز ..
وان كان يدرك معنى الخروج والدخول فتعقد مع ابنها صفقه -لا اقصد بها الصفقات التجاريه ههه-إذا أكمل مالديه من واجبات فمكافأته أن يخرج إلى المكان الذي يحب الذهاب إليه..
ولا يسعني الا ان اقول ابنائكم ابنائكم فلذات اكبادكم , اجعلوهم قرة أعينٍ لكم , فهم نعمة لكم حرم منها غيركم …
فالحياة بلا أطفال .. كينبوع بلا مااااء
اشكر استاذي الفاضل على طرحه مثل هذا الموضوع الجميل هنا
واترككم برعاية الله
ابنتكم
الأخصائيه ايمي