الاخصائيون الاجتماعيين والتبرع بالاعضاء
كتبهاعبدالله الحجاجي ، في 28 فبراير 2008 الساعة: 16:45 م
عندما يناط بشخص ما مهمة إقناع الآخرين فأنها بلا شك ليست مهمة بالسهولة المتوقعة لأنها تحتمل النجاح أو الإخفاق وهذا على مستوى العامة .
أما أن يكون عملك أصلاً هو الوصول بأسهل الطرق وأيسرها إلي قلوب وعقول الآخرين والحصول منهم على موافقتهم بما يتم طرحه عليهم فذلك قمة النجاح لاستطاعتك توصيل ما تريد من معلومة والخروج بنتيجة مرضية.
وكما نعلم فإن من أساسيات عمل الأخصائي الاجتماعي بالمستشفى وأحد المهام المناطة به هي عملية إقناع المرضى أو ذويهم أو إدارة المستشفى أو الأطباء بما يساعد المرضى على استكمال العلاج الطبي والشفاء بإذن الله ويدخل أيضاً عمله ضمن المنظومة العلاجية0 مثل رفض بعض المرضى تناول أدوية معينة حسب رؤية الطبيب أو وضع الخطط المناسبة للمريض أثناء وجوده بالمستشفى أو بعده و التحدث مع ذويهم .
والحديث في هذا المجال واسع ومتعدد ومتشعب جداً، رغم إن دور الأخصائي الاجتماعي بالمستشفى لازال يواجهه بعض العقبات أو التحديات من داخل وخارج المستشفى لأداء واجبه الذي يعتبر الأعرف لاحتياجات المرضى وتذليل عقباتهم وهذا ليس موضوعنا هنا .
والحديث في هذا المجال واسع ومتعدد ومتشعب جداً، رغم إن دور الأخصائي الاجتماعي بالمستشفى لازال يواجهه بعض العقبات أو التحديات من داخل وخارج المستشفى لأداء واجبه الذي يعتبر الأعرف لاحتياجات المرضى وتذليل عقباتهم وهذا ليس موضوعنا هنا .
ما أحببت أن أصل إليه حقيقة هو عملية دور الأخصائي الاجتماعي ضمن المنظومة العلاجية خصوصاً بالمستشفى الذي يتوفر به عناية مركزة ولأنه يستقبل حالات كثيرة من الحوادث وإصابات الدماغ وبعض الأمراض التي تؤدي إلي الوفاة الدماغية …. ألخ .
ولا أعتقد أن أي مستشفى من هذه المستشفيات لا يتوفر بها أخصائيون اجتماعيون ولكن دورهم غير واضح نهائياً إلا في مستشفيات قليلة خصوصاً ضمن برنامج زراعة الأعضاء0 حيث يعتمد إنجاح هذا البرنامج الوطني والإنساني على أشخاص غير الأخصائيين الاجتماعيين للحصول على موافقة خطية من ذوي المتوفين دماغياً بالتبرع بأعضاء ذويهم أو من خلال تشجيع المرضى وذويهم بالتبرع أثناء الحياة كمرضى الفشل الكلوي أو بعض مرضى الفشل الكبدي إذا هنالك شقين هامين للتخفيف من معاناة إخواننا مرضى الفشل العضوي:
1-التبرع بعضو كإحدى الكليتين أو جزء من الكبد أثناء الحياة بين الأقارب .
2-التبرع بالأعضاء بعد الوفاة الدماغية (لا سمح الله)0 وكلتا الحالتين تحتاج إلي أشخاص متخصصين يستطيعون شرح المشكلة وطرحها بطريقة علمية مستندين بأدلة وحقائق من جميع الجوانب (الصحية – النفسية – الدينية والاقتصادية … الخ)
1-التبرع بعضو كإحدى الكليتين أو جزء من الكبد أثناء الحياة بين الأقارب .
2-التبرع بالأعضاء بعد الوفاة الدماغية (لا سمح الله)0 وكلتا الحالتين تحتاج إلي أشخاص متخصصين يستطيعون شرح المشكلة وطرحها بطريقة علمية مستندين بأدلة وحقائق من جميع الجوانب (الصحية – النفسية – الدينية والاقتصادية … الخ)
ولو أحببنا أن نأخذ كل واحدة من هذه الجوانب سنحتاج إلى صفحات وصفحات ولكن كلي ثقة أن الزملاء الأخصائيين الاجتماعيين يعون هذا الدور خصوصاً العاملين في مراكز الكلية الصناعية وما يشاهدون من معاناة هذه الفئة التي ندعو الله أن يخفف عنهم ما حل بهم وأن يجدوا من يمد لهم بد العون ليعودوا إلي الحياة الطبيعية .
والأخصائي الاجتماعي بعيد كل البعد عن برنامج التبرع بالأعضاء ويكون ذلك لعدة أسباب منها ما يتعلق بالقصور في التدريب أو التأهيل أو ما ينطبق على عدم جدية أو رغبة بعض الزملاء في العمل في هذا المجال لأسباب كثيرة لا داعي لذكرها .
ومن هنا رأيت أن أوضح لزملائي الأخصائيين الاجتماعيين بالمستشفيات بعض المهام التي يمكن أن يقومون بها في هذا المجال وكذلك للزملاء رؤساء أقسام الخدمة الاجتماعية بإعطاء هذه المشكلة الاهتمام البالغ لأنها جزء لا يتجزأ من المشاكل الاجتماعية والنفسية الموجودة لديهم دائماً داخل المستشفى والتي تتطلب تدخل الأخصائيين الاجتماعيين وكلي ثقة أنه لو أعطى الزملاء الأخصائيين الاجتماعيين هذه المشكلة بعض من اهتمامهم لأنعكس ذلك إيجابياً على إنجاح برنامج زراعة الأعضاء وإيجاباً بالتقليل من الأعداد المتزايدة من مرضى الفشل العضوي ( الكلوي – الكبدي الرئوي القلبي – القرنيات) سواء كانت من متبرعين أحياء أو من خلال المتوفين دماغياً .
إذن ما هو المطلوب عمله من الأخصائي الاجتماعي في هذا المجال؟
1-للتبرع أثناء الحياة فيمكن أن يساهم في إقناع ذوى مرضى الفشل الكلوي الجدد والمرضى بالتبرع لأقاربهم أثناء حياتهم، وهذه تحتاج أيضاً لجهود الأخصائيين الاجتماعيين .
2-للتبرع بعد الوفاة الدماغية وهذه الحالات يحتاج الأخصائي الاجتماعي إلي الدخول والتواصل في منظومة لجنة موت الدماغ (لمعرفة الحالات) والتواصل مع هذه اللجنة ولجنة الإقناع بالمستشفى إن وجدت .
ويشترط أن تكون لديه الرغبة والاستعداد التام للعمل لهدف التخفيف من معاناة المرضى، ومن هنا لن ينقصه إلا القليل لمعرفة الحالة الطبية لكل حالة وتشخيصها والتأكد من توثيقها حسب دليل الإجراءات المعمول به هنا بالمملكة .
وهي الفحص الأول ثم رسم المخ ونتائجه ثم الفحص الثاني فاختبار التنفس كمرحلة أخيرة وقد يستعيض الأطباء بتصوير المخ عن طريق Ango لمعرفة هل يوجد نشاط في المخ من عدمه .
2-للتبرع بعد الوفاة الدماغية وهذه الحالات يحتاج الأخصائي الاجتماعي إلي الدخول والتواصل في منظومة لجنة موت الدماغ (لمعرفة الحالات) والتواصل مع هذه اللجنة ولجنة الإقناع بالمستشفى إن وجدت .
ويشترط أن تكون لديه الرغبة والاستعداد التام للعمل لهدف التخفيف من معاناة المرضى، ومن هنا لن ينقصه إلا القليل لمعرفة الحالة الطبية لكل حالة وتشخيصها والتأكد من توثيقها حسب دليل الإجراءات المعمول به هنا بالمملكة .
وهي الفحص الأول ثم رسم المخ ونتائجه ثم الفحص الثاني فاختبار التنفس كمرحلة أخيرة وقد يستعيض الأطباء بتصوير المخ عن طريق Ango لمعرفة هل يوجد نشاط في المخ من عدمه .
ومن ثم التنسيق مع الطبيب المعالج أو أطباء العناية المركزة بأنه تم إيصال المعلومة لذوي المتوفى دماغياً عن وضعه النهائي ثم معرفة ما هي ردود أفعالهم ومن ثم تحديد الوقت والمكان المناسبين لحثهم على التبرع بالأعضاء .
ولذلك طرق نفهمها جميعاً كأخصائيين اجتماعيين لعل من أهمها تطبيق مفهوم فن المقابلة في الإجابة على أي سؤال قد يطرح من قبل ذوي المتوفين0 وأن لا يكون غير قادر على الإجابة عن أي استفسار، أو توصيل معلومة خاطئة وهذه إذا تمت بالطريقة العلمية الصحيحة والتنسيق الجيد مع جميع الأطراف ذوي العلاقة بالمستشفى من العناية المركزة كأطباء وتمريض وأطباء المخ والأعصاب وغيرهم فأنها (إنشاء الله) ستؤدي إلي نهاية سعيدة ليس للأخصائي الاجتماعي فحسب وإنما لذوى المتوفى دماغياً ثم لمرضى الفشل العضوي لأنه استطاع أن يوصل لهم النواحي الدينية للتبرع والنواحي الصحية بالنسبة لوضع الحالة وما آلت إليه ثم يبدأ بمحاولة إقناع الأهل، وذلك من خلال الجوانب الدينية والصحية والاقتصادية وشرح مزايا التبرع بالأعضاء وكذلك أهمية الأعضاء المتبرع بها لإخواننا مرضى الفشل العضوي والذين يمثلون غالباً مرضى الفشل(الكلوي – الكبدي – القلبي الرئوي- القرنيات) وهذا شخص توفاه الله يستطيع رسم البسمة على عدة مرضى لا تربطه بهم أي علاقة نهائياً وهذا هو قمة الكرم وقمة العطاء .
إذن دور الأخصائي الاجتماعي بالمستشفى ليس دوراً ثانوياً متى ما كانت لديه الرغبة الصادقة في تخفيف معاناة مرضى الفشل العضوي واستطاع أن يصقل هذه الرغبة بالإلمام بعض النواحي الطبية الهامة والشرعية بما يخدم المقابلة ويصب في مصلحة إنجاح برنامج التبرع بالأعضاء والذي لا تألوا حكومة خادم الحرمين الشريفين جهداً فيما يحقق استمرار هذا النجاح والذي تضاءل في السنوات الأخيرة لأسباب قد يكون أحد ركائزها عدم وجود الشخص المؤهل الذي يستطيع توصيل المعلومة الصحيحة والصادقة لذوي المتوفين دماغياً .
ونحن في المركز السعودي لزراعة الأعضاء ومركز الأمير سلمان الخيري لأمراض الكلى نقوم بتوجيهات من مدير عام المركز الدكتور /فيصل عبد الرحيم شاهين – بإقامة الندوات والمحاضرات وعقد ورش العمل في هذا المجال والذي نتمنى جميعاً أن نجد الإقبال من الأخصائيين الاجتماعيين للعمل ضمن هذه المنظومة التي تهدف بالمقام الأول لكسب الجر والثواب من الله عز وجل ومن ثم التخفيف من معاناة فئة غالية على قلوبنا من مرضى الفشل العضوي .
والجدير بالذكر هنا أن هنالك من الزملاء الأخصائيين الاجتماعيين الذين يعملون في هذا المجال في العديد من المستشفيات بالمملكة رغم قلة عددهم والذين قدموا نتائج إيحابية يشهد لهم بها ويستحقون عليها الإشادة والشكر لما قدموه لصالح هذه الفئة حقها ونحن هنا على استعداد تام لتقديم كل ما يحتاجونه للوصول إلي نتائج إيجابية (بإذن الله) علماً بأن المركز السعودي لزراعة الأعضاء يعمل على مدار الساعة ويتوفر به خدمة الهاتف المجاني رقم (8001245500) متمنين دوام التواصل0 وكان الله في عون العبد مادام العبد في عون أخيه .
ولذلك طرق نفهمها جميعاً كأخصائيين اجتماعيين لعل من أهمها تطبيق مفهوم فن المقابلة في الإجابة على أي سؤال قد يطرح من قبل ذوي المتوفين0 وأن لا يكون غير قادر على الإجابة عن أي استفسار، أو توصيل معلومة خاطئة وهذه إذا تمت بالطريقة العلمية الصحيحة والتنسيق الجيد مع جميع الأطراف ذوي العلاقة بالمستشفى من العناية المركزة كأطباء وتمريض وأطباء المخ والأعصاب وغيرهم فأنها (إنشاء الله) ستؤدي إلي نهاية سعيدة ليس للأخصائي الاجتماعي فحسب وإنما لذوى المتوفى دماغياً ثم لمرضى الفشل العضوي لأنه استطاع أن يوصل لهم النواحي الدينية للتبرع والنواحي الصحية بالنسبة لوضع الحالة وما آلت إليه ثم يبدأ بمحاولة إقناع الأهل، وذلك من خلال الجوانب الدينية والصحية والاقتصادية وشرح مزايا التبرع بالأعضاء وكذلك أهمية الأعضاء المتبرع بها لإخواننا مرضى الفشل العضوي والذين يمثلون غالباً مرضى الفشل(الكلوي – الكبدي – القلبي الرئوي- القرنيات) وهذا شخص توفاه الله يستطيع رسم البسمة على عدة مرضى لا تربطه بهم أي علاقة نهائياً وهذا هو قمة الكرم وقمة العطاء .
إذن دور الأخصائي الاجتماعي بالمستشفى ليس دوراً ثانوياً متى ما كانت لديه الرغبة الصادقة في تخفيف معاناة مرضى الفشل العضوي واستطاع أن يصقل هذه الرغبة بالإلمام بعض النواحي الطبية الهامة والشرعية بما يخدم المقابلة ويصب في مصلحة إنجاح برنامج التبرع بالأعضاء والذي لا تألوا حكومة خادم الحرمين الشريفين جهداً فيما يحقق استمرار هذا النجاح والذي تضاءل في السنوات الأخيرة لأسباب قد يكون أحد ركائزها عدم وجود الشخص المؤهل الذي يستطيع توصيل المعلومة الصحيحة والصادقة لذوي المتوفين دماغياً .
ونحن في المركز السعودي لزراعة الأعضاء ومركز الأمير سلمان الخيري لأمراض الكلى نقوم بتوجيهات من مدير عام المركز الدكتور /فيصل عبد الرحيم شاهين – بإقامة الندوات والمحاضرات وعقد ورش العمل في هذا المجال والذي نتمنى جميعاً أن نجد الإقبال من الأخصائيين الاجتماعيين للعمل ضمن هذه المنظومة التي تهدف بالمقام الأول لكسب الجر والثواب من الله عز وجل ومن ثم التخفيف من معاناة فئة غالية على قلوبنا من مرضى الفشل العضوي .
والجدير بالذكر هنا أن هنالك من الزملاء الأخصائيين الاجتماعيين الذين يعملون في هذا المجال في العديد من المستشفيات بالمملكة رغم قلة عددهم والذين قدموا نتائج إيحابية يشهد لهم بها ويستحقون عليها الإشادة والشكر لما قدموه لصالح هذه الفئة حقها ونحن هنا على استعداد تام لتقديم كل ما يحتاجونه للوصول إلي نتائج إيجابية (بإذن الله) علماً بأن المركز السعودي لزراعة الأعضاء يعمل على مدار الساعة ويتوفر به خدمة الهاتف المجاني رقم (8001245500) متمنين دوام التواصل0 وكان الله في عون العبد مادام العبد في عون أخيه .
بقلم الأستاذ / صالح الشهري
أخصائي اجتماعي مدير التنسيق الإداري بالمركز السعودي لزراعة الأعضاء ومركز الأمير سلمان الخيري لأمراض الكلى
أخصائي اجتماعي مدير التنسيق الإداري بالمركز السعودي لزراعة الأعضاء ومركز الأمير سلمان الخيري لأمراض الكلى
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : التبرع بالأعضاء | السمات:التبرع بالأعضاء
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج











































مارس 25th, 2008 at 25 مارس 2008 1:13 ص
حقيقة كلام جدا رائع يا أستاذ عبدالله الله يوفقك لكل خير فلتحظى مستشفى النور عامة والخدمة الاجتماعية خاصة بوجود أخصائي مثلك
مايو 25th, 2008 at 25 مايو 2008 8:34 م
الاستاذان الفاضلان / عبد الله ,وصالح
لدي عم يحتاج لتبرع بالكبد وطلب منه ايجاد متبرع مناسب . فكنت أنا هو .
فهل من مضار صحية علي , خصوصا أني مقبل على زواج بعد العملية بأشهر .
فأرجوا أن تفيدني
مايو 26th, 2008 at 26 مايو 2008 7:25 م
أخي السائل
سبحان الله الكبد من الأعضاء التي تنمو مع الوقت وتعود لطبيعتها بإذن الله
أخي الكريم يجب أن يكون تبرعك لعمك عن قناعة شخصية تاااااااامة وأشدد على كلمة تامة فيجب أن يكون لديك الإستعداد الكافي لهذا التبرع وأن تهيئ نفسك للتبرع .
وكما تعرف بأن التبرع بالأعضاء عمل انساني نبيل جداً وفيه أجر كبير خصوصاً وأنك ستنقذ حياة عمك بإذن الله وتذكر قول الله عز وجل ( ومن أحياها فكأنما أحيا الناس جميعاً ) .
نصيحتي لك أن تستشير الطبيب المعالج فهو لن يبخل عليك باي استفسار .
وللمزيد فيمكنك الاتصال بالمركز السعودي لزراعة الأعضاء على الرقم المجاني : 8001245500 تحويل 1113 .
بارك الله فيك ووفقك لما فيه الخير والصلاح