الأخصائي الاجتماعي هو رأس البلاء
كتبهاعبدالله الحجاجي ، في 29 فبراير 2008 الساعة: 12:49 م
في كثير من المناقشات التي تتحدث عن دور الأخصائي الاجتماعي وسلبية أدائه وعدم معرفته بأبسط المهارات والفنيات التي يحتاجها والتقصير الذي يحدث منا تجاه ممارسة مهنة الخدمة الاجتماعية .
نجد بأن البعض يكيل بالمكيالين تجاه الممارسين ويُعدد سلبياتهم ، وحين يقرأ الطالب أو الممارس المستجد قد يشعر بالإحباط الشديد الأمر الذي يبعده عن مجاله وتخصصه الذي أحب .
هذه المقدمة كتبتها لأجل أن نبدأ في تغيير الصورة السلبية عن الممارسين ونبدأ في سرد الايجابيات وتشجيع بعضنا البعض لنقدم المزيد ، ونساهم في تعزيز قدراتنا من خلال النقاش المفيد وتبادل الخبرات .
أيها الأخصائيون الاجتماعيون المهنة في تطور مستمر فمالسبب يا ترى
نحن السبب أيها الزملاء ، نعم نحن السبب .
نحن الذين ارتقينا بهذه المهنة بحماسنا ومعرفتنا ومهاراتنا ولم نكتفي بذلك بل خرجنا للمجتمع لإثبات دورنا رغم كل الظروف السيئة إلا أننا واجهناها بكل قوة وشجاعة ومازلنا نواجه وسنظل كذلك .
وسنجتهد إلى أن تقوم لهذه المهنة قائمة لن تسقط بعدها أبداً بإذن الله تعالى .
ولا ننسى دور بعض الأسماء الرنانه من الاكاديميين والذين قدمو جل خدماتهم لتطوير مهارات الممارسين وذلك من خلال الدورات التدريبية وورش العمل فلهم كل الشكر والتقدير .
باختصار شديد لنجعل شعارنا التفاؤل والجديه .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : الخدمة الاجتماعية | السمات:الخدمة الاجتماعية
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج











































أكتوبر 18th, 2008 at 18 أكتوبر 2008 5:39 م
اريد كيفية العمل داخل المدرسة محتاجة تقديم نماذج حية وشكرا انشاء اللة يكون فى ميزان حسناتكم
نوفمبر 20th, 2008 at 20 نوفمبر 2008 9:29 م
السلام عليكم
يا أستاذ عبد الله
لا أدري ما ذا تقصد بالتطور المستمر الذي لا أراه ولم أسمع غيرك أنه موجود.
المسألة ليست مسألة فنية بحيث يتطور هذا المجال بتطور خبرات العاملين فيه فنيا .. إن المشكلة أكبر من ذلك المشطلة مشكلة نظم وثقافة …
ما هو مقدار الاعتبار الذي يعطى للإداري “الذي يسمى أخصائيا اجتماعيا!” عندما يكتب تقرير أو عندما يقوم على حالة بحماس أفلاطوني سرعان ما يشله الواقع ؟
ما هو مقدار تقبل المرضى لموظف متطفل مزعج يكثر الأسئلة ويتدخل بكل تبجح في خصوصيات؟
ومن بنظرة أعمق يمكن أن نلحق الإخفاق العام في ممارسة الخدمة الإجتماعية في بلدنا بدنو قيمة الانسان وقيمة حقوقه فضلا عن البحث عن رفاهه عند قياداتنا المحنطة ويرتط بعنصر فكري آخر ماثل في وعي الجمهور بهذه الخدمات الاضافية الراقية أضف إلى ذلك التقاليد التي تقف في وجه كل متطفل يحاول أن يقترب من سياج مشاكل العائلة , الجماعة , القبيلة…
بشكل سريع هذا ما أراه وأنا متخصص في الميدان..
نوفمبر 22nd, 2008 at 22 نوفمبر 2008 1:02 ص
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
أهلاً بك أخي المتخصص
في البداية اشكرك على التعليق وإبداء رأيك بالموضوع .
أحترم وجهة نظرك وأوافقك كثيراً على بعض ما ذكرته ، لكن يا أستاذي العزيز هل الخدمة الاجتماعية الآن هي نفسها قبل 10 سنوات ، نعم المهنة في تطور مستمر من حيث توفر الكتب ومن حيث الدورات التدريبية ولا ننسى الانترنت الذي أوصلنا لكثير من المعلومات التي كانت غائبه عنا .
اما مشكلة الثقافة والعادات والتقاليد فهي أمر آخر كبير جداً ، لكن بما أني أخصائي اجتماعي يجب علي أن أتكيف مع هذا الوضع ولا أستسلم بل أحاول أن أجري أي عملية تغيير بشكل أو بآخر ، قد استطيع ذلك لأن المجتمع المحيط قابل للتعديل ، وقد لاأستطيع في حال كان المجتمع منغلقاً تماماً على نفسه .
عدا ذلك فالأخصائي الاجتماعي لا يتدخل بتبجح ولا يطرح الأسئلة كما وصفت ، فالمفروض قبل كل هذا على الأخصائي الاجتماعي أن يقوم بتكوين علاقة مهنية مع المريض ( إن كانت حالته تستحق الدراسة ) والأهم أن يتقبلني المريض .
اما مسألة دنو قيمة الإنسان فأنا أختلف معك فيها ، على الأقل من طرفنا كأخصائيين اجتماعيين فإننا نسعى بكل قوة لأخذ حق المريض ومساعدته للتغلب على المشاكل الاجتماعية التي قد يعاني منها .
وأخيراً
نعترف بأن الممارسة ليست بذلك المستوى المطلوب ، لكنها أفضل ومع الوقت ستكون الأفضل بإذن الله وذلك بوجود أخصائيين متحمسين ومحبين للمهنة مثلكم تماماً .
ولنكن متفائلين أكثر .
تحياتي وتقديري لك