إهمال كبار السن …. إلى متى ?

ديسمبر 1st, 2008 كتبها عبدالله الحجاجي نشر في , الخدمة الاجتماعية

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

مقدمة

مريض يبلغ من العمر 85 عاماً متقاعد عن العمل ، متزوج وله ولدان ويعيش مع زوجته برباط يهتم بنوع العمل الذي كان يشغله المريض فيما مضى .

بدأت المشكلة عند عدم وجود من يستلم المريض بعد إجراء الغسيل الكلوي وتم طلب أبناء المريض وزوجته ، وقد تم تدارك هذه المشكلة ، وبعد فترة زمنية حضر المريض وهو يعاني من ورم بالوجه نتيجة سقوطه من عربته ، أفاد ابنه بأنه سقط منه أثناء إحضاره لمركز الغسيل وقد تم كتابة تقرير ورُفع للجنة الحماية ولم نجد أي تجاوب ، قبل أسبوعين غاب المريض عن الغسيل لثلاث جلسات متتالية عندها قامت الأخصائية الاجتماعية بالاتصال على زوجة المريض وقد أفادت زوجته بأن المريض وضعه الصحي سيئ جداً وهو ينتظر ساعته !!!! ، و تم الاتصال بأحد المتعاونين مع القسم وهو متطوع بالهلال الأحمر ، و أحضر المريض بعد عناء شديد مع أسرته ( كان الموقف سيختلف لو ذهب الأخصائي الاجتماعي بصحبة المتطوع ) ، وحضر المريض وهو في حالة صحية سيئة جداً وتم تنويم المريض لسوء حالته الصحية و استقرت حالته بعد ذلك ، هل نضمن عودة المريض لهذه الأسرة أو نكتفي بإيداعه بأحد المستشفيات التي لا يوجد بها ضغط خصوصاً وأننا في فترة الحج .
الهدف من الموضوع
الجميع بات يتحدث عن العنف الأسري وتفشيه في مجتمعنا ، لدرجة تم وصفه بالظاهرة .
وقد أنصب اهتمام الكل نحو العنف ضد الأطفال والنساء وتم التنسيق للبرامج والدورات واللقاءات ، والإعلام لم يدع مجالاً لنا لإغفال هذه القضايا فأصبح يخرجها لنا بشكل إنساني وعاطفي يستدرج عطف الجميع نحو عدم الوقوع تحت تأثير ظاهرة العنف ضد الأطفال والنساء .
هنا لا ننكر بأن هناك مشكلة ما ب

المزيد


عندما يكون التأديب عنفاً

سبتمبر 12th, 2008 كتبها عبدالله الحجاجي نشر في , الخدمة الاجتماعية

 

بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله نبينا محمد عليه أفضل الصلاة وأتم التسليم

 

يلاحظ في وقتنا الراهن كثرة الحديث عن العنف الأسري والإيذاء سواء للطفل أو المرأة ، وتعتبر المستشفيات البوابة الكبرى لاكتشاف حالات العنف والإيذاء الجسدي

 

وقد لا يختلف اثنان بأن هذه الظاهره أصبحت تشكل خطراً كبيراً على المجتمع وكان لزاماً على المعنيين إحداث آليات تحد من هذه الظاهره السيئة .

 

من هنا أردنا أن نفتح هذا النقاش لكي نقرر : هل جميع المتعاملين مع هذه الفئة على قدرة ودراية كبيرة بمفهوم العنف الأسري ؟

 

و هل هم قادرين على تشخيص حالات العنف والإيذاء بشكل علمي وبعيداً عن العاطفة ؟

 

حضرت قبل أربعة أشهر تقريباً ندوة عن العنف الأسري وكانت إحدى المحاضرات وهي أخصائية نفسية تتخبط في وصف هذه الظاهره وللأسف زعمت بأن القرآن الكريم والسنة النبوية لم يأتي في ذكرها ما يبيح للرجل ضرب المرأة أو الطفل

 

وقد نسيت قوله تعالى : {الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاء بِمَا فَضَّلَ اللّهُ بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ وَبِمَا أَنفَقُواْ مِنْ أَمْوَالِهِمْ فَالص

المزيد


دليل سياسات وإجراءات الخدمة الاجتماعية الطبية

يوليو 22nd, 2008 كتبها عبدالله الحجاجي نشر في , الخدمة الاجتماعية

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أرفق لكم دليل السيسات والإجراءات للخدمة الاجتماعية الطبية والذي عُمم على المستشفيات قبل شهر تق


الأخصائي الاجتماعي هو رأس البلاء

فبراير 29th, 2008 كتبها عبدالله الحجاجي نشر في , الخدمة الاجتماعية

في كثير من المناقشات التي تتحدث عن دور الأخصائي الاجتماعي وسلبية أدائه وعدم معرفته بأبسط المهارات والفنيات التي يحتاجها والتقصير الذي يحدث منا تجاه ممارسة مهنة الخدمة الاجتماعية .

نجد بأن البعض يكيل بالمكيالين تجاه الممارسين ويُعدد سلبياتهم ، وحين يقرأ الطالب أو الممارس المستجد قد يشعر بالإحباط الشديد الأمر الذي يبعده عن مجاله وتخصصه الذي أحب .

هذه المقدمة كتبتها لأجل أن نبدأ في تغيير الصورة السلبية عن الممارسين ونبدأ في سرد الايجابيات وتشجيع بعضنا البعض لنقدم المزيد ، ونساهم في تعزيز قدراتنا من خلال النقاش المفيد وتبادل الخبرات .

أيها الأخصائيون الاجتماعيون المهنة في تطور مستمر فمالسبب يا ترى

نحن السبب أيها الزملا

المزيد


مدارس الخدمة الاجتماعية وعمليات خدمة الفرد ؟

فبراير 29th, 2008 كتبها عبدالله الحجاجي نشر في , الخدمة الاجتماعية

كممارسين للعمل الاجتماعي ومتخرجين بدرجة البكالوريوس في الخدمة الاجتماعية أو علم الاجتماع ، فنحن تعلمنا على بعض العمليات والمفاهيم خلال تلك الفترة وبالطبع فإن العلوم الانسانية تتغير يوماً بعد يوم نتيجة للتغير اليومي الذي يشهده العالم .

لذا كان لابد لنا كأخصائيين اجتماعيين أن نقوم بتثقيف وتعليم وتطوير مهاراتنا وذلك لكسب التوعية المناسبة لنا كأخصائيين ممارسين ، وقد استفدنا كثيراً من الدورات التدريبية والتي قام بها مجموعة رائعة من الأكاديميين ومن سبقونا إلى العمل الاجتماعي ، و أرادوا أن يغرسوا فينا القيم والمهارات وإكسابنا المزيد والمزيد من الفكر الاجتماعي لكي يناسب أدائنا .

وطبعاً تعرفنا على العديد من مدراس الخدمة الاجتماعية والتي تهتم بعمليات الخدمة الاجتماعية ، لكن هذه المدارس أوقعتنا في حيرة كبيرة ، ورغم أننا بحثنا وقرأنا هناك وهناك إلا أننا لم نجد الإجابة الشافية على ما أردنا البحث عنه .

فمن خلال الفترة الماضية اختلطت علينا بعض الأمور في ما يخص عمليات خدمة الفرد ، وأردنا أن نستعين برأي الأكاديميين والزملاء وذلك لمعرفة مكاننا في هذه الخريطة الغريبة .

ومن خلال دراستي أثناء المرحلة الجامعية درست هذه العمليات على أنها :
1 . الدراسة .
2. التشخيص .
3. العلاج .
ولنبدأ بتعريف كل عملية وبشكل مختصر جداً .
الدراسة : تعني جمع المعلومات والبيانات المتعلقة بالعوامل الذاتية البيئية المسببة للمشكلة .
التشخيص : يعني العملية العقلية التي خلالها يتم تفسير كيفية حدوث المشكلة بهدف التوصل إلى خطة علاجية مناسبة .
العلاج : هوا لتأثير الإيجابي في شخصية العميل أو في ظروفه المحيطة أو فيهما معاً …… لتحقيق أفضل استقرار ممكن لأوضاع العميل الاجتماعية في حدود الإمكانيات المتاحة .

××××××××

ومن خلال بعض المراجع التي قرأتها عن عمليات خدمة الفرد فقد كان العمل مع الحالات الفردية في العقود الأولى ( أي بدايات الخدمة الاجتماعية ) يتضمن ثلاث عمليات : الدراسة والتشخيص والعلاج ، بعد ذلك تم إضافة عمليتين مستقلتين وهما التقويم والتتبع وكان الهدف منها تقويم خطة العلاج ومتابعتها للتحقق من سيرها على المستوى المأمول .
بعد ذلك رأى البعض إدماج العمليتين الأوليتين ( الدراسة و

المزيد


العبارة التشخيصية

أغسطس 28th, 2007 كتبها عبدالله الحجاجي نشر في , الخدمة الاجتماعية

هي الصياغة النهائية المتكاملة التي يصاغ بها كافة مناطق الاهتمام في التشخيص   وفي العادة فإن العبارة التشخيصية تتضمن الحلقات التالية :.

الحلقة الأولى :

فقرة استهلالية تمثل وحدة متكاملة تتمثل في إيجاد بيانات أولوية تعريفية بالعميل كاسمه ـــ عمره - موقع عمله أو مدرسته ــ التصنيف العام للمشكلة أي رد المشكلة للمجال الذي تعمل فيه المؤسسة التي تقدم خدماتها للعميل كالمجال المدرسي – العمالي – الأحداث – الأسري - الطبي …الخ . ثم تصنيفها الطائفي أي الطائفة المميزة التي تنتمي لها المشكلة داخل مجالها العام من ناحية وحسب خدمات المؤسسة فإذا كان المجال العام مثلاً هو جناح أحداث فإن التصنيف الطائفي قد يكون تشرد أو سرقة أو شذوذ جنسي … إلخ ثم التوعية المميزة للمشكلة للعوامل الذاتية والبيئية .

الحلقة الثانية :

وهي حلق

المزيد


مهارة الملاحظة

أغسطس 26th, 2007 كتبها عبدالله الحجاجي نشر في , الخدمة الاجتماعية

تعددت تعاريف الملاحظة وفيها :
•الملاحظة : هي ملاحظة مقصودة تستهدف لرصد أي تفسيرات تحدث على موضوع الملاحظة سواء كانت ظاهرة طبيعية او إنسانية .
•الملاحظة : هي الحصول على الحقائق و الخبرات و المعلومات من واقع المواقف و التصرفات و الحالة الراهنة للعملاء و المستفيدين و الجماعات لاستخدامها في الدراسة وتقدير الموقف ووضع خطة لعملية المساعدة .
ومهارة الأخصائي الاجتماعي في استخدام الملاحظة تتضح في إدراكه لمضمون الملاحظة وإدراكه لأهمية الواقع و استقراء مكوناته المختلفة بالإضافة على استخدام مفهوم الواقع في تحقيق أهداف الممارسة المهنية للخدمة الاجتماعية .

أهمية المهارة في الملاحظة :
•ترجع أهمية استخدام الأخصائي الاجتماعي لمهارة الملاحظة في تطبيق الجوانب النظرية واستخدامها في توظيف ما نحصل عليه من حقائق ومعلومات .
•تؤكد الملاحظة للأخصائي الاجتماعي قدرته في استخدام ما يتميز به ذاتيا في استخدام بعض حواسه ، تجاوبا مع موضوع الممارسة .
•الملاحظة كأداة من أدوات البحث العلمي في جمع المعلومات تؤكد أن الأخصائي الاجتماعي قادر على تطبيق المنهجية العلمية و البداية الصحيحة للحصول على حقائق أو تأكيد ما توصلنا إليه .
•توضح الملاحظة من خلال مهارة الأخصائي الاجتماعي في استخدامها مدى تفاعل الأخصائي الاجتماعي مع الواقع الفعلي و إحساسه الحقيقي لما يصدر من الطرف الآخر سواء (فرد ، جماعة ، مجتمع) .
•مهارة الأخصائي الاجتماعي في الملاحظة ضرورة لأنها تساعد المستفيدين من الخدمة الاجتماعية على استمرارية التعامل مع الأخصائي الاجتماعي لأنه دليل على اهتمامه واحترامه لهم في كافة المواقف سواء كانت ايجابية او سلبية .
•مهارة الأخصائي الاجتماعي تساهم في وضع خطة عملية المساعدة ( العلاج) على حقائق مبنية من الواقع لأن هذه الوسيلة أكثر واقعية من الوسائل الأخرى .

أساليب الملاحظة :
تتضمن مهارة الأخصائي الاجتماعي في الملاحظة اختيار الأسلوب المناسب في هذا المجال حتى يمكن للملاحظة أن تحقق أهدافها بقدر المكان حيث أن كل أسلوب له من المميزات و العيوب ما يجعله مناسبا في موقف وغير مناسب في موقف آخر ، كما أن هناك أساليب لا تناسب الخدمة الاجتماعية كمهنة إنسانية تركز أساسها على احترام كرامة الإنسان و الديمقراطية وحق تقرير المصير انطلاقا من أن هذه الفلسفة تدفع المستفيدين للتعامل مع الأخصائي الاجتماعي و القبول كما يتبعه من خطوات وما يستخدمها من مبادئ وأدوات متميزة في الخدمة الاجتماعية ومن هذه الأساليب :

•الملاحظة العامة البسيطة :
يقصد بها ملاحظة الظواهر كما تحدث تلقائيا في ظروفها الطبيعية دون إخضاعها للضبط العلمي وتسجيل ما يتم التعرف عليه مباشرة دون تحديد الجوانب التي يجب ملاحظتها وبالتالي سوف تكون معلومات عامة عن الموضوع ( المشكلة) وتسجل المعلومات في شكل تقرير عام عن الملاحظة دون استخدام أدوات دقيقة لقياس دقة الملاحظة أو موضوعيتها . وتتم هذه الملاحظة من خلال :
1.ملاحظة مشاركة : وتتضمن اشتراك الأخصائي الاجتماعي بالنشاط أو السلوكيات و المواقف المراد ملاحظتها ، ويصبح مشاركا فيها ويتجاوب من المواقف ليتعرف على الحقائق ، ويستلزم ذلك أن يقوم الأخصائي الاجتماعي باختيار انسب الطرق لتقديم نفسه للوحدات المراد ملاحظتها بشكل مقبول للجماعة او المجتمع إضافة إلى ضرورة تحديده لدرجة المشاركة إلي يجب أن يقوم بها لصالح تطبيق مهارة الملاحظ .
2.ملاحظة بدون مشاركة : يقوم الأخصائي الاجتماعي بالملاحظة دون الاشتراك في أي نشاط تقوم به الجماعة موضوع الملاحظة أو الشخص او المجتمع ، ويساعد ذلك الممارس المهني على التعرف على حقيقة الأشياء دون تأثير خارجي .

•الملاحظة الموضوعية :
وفي هذا المجال ترتبط مهارة الأخصائي الاجتماعي بتحديد موضوعات معينة ومحددة مرتبطة بالموقف أو الحالة أو الموضوع في إطار تلك الموضوعات فقط وجميع الموضوعات العامة أو موضوع الملاحظة .

•الملاحظة باستخدام دليل الملاحظة :
حيث أن دليل الملاحظة يتضمن الموضوعات ومتطلبات ملاحظتها أي ما يلاحظه الأخصائي الاجتماعي فعليا ومكوناته ومثال لذلك :
لو قام الأخصائي الاجتماعي بملاحظة العلاقات بين أعضاء الجماعة فإنه يسجل مدى التعاون و الصراع و التنافس و الجماعات الفرعية وتأثير هذه الأنواع كلها على الحياة الجماعية .

•الملاحظة التتبعية :
وتتطلب تلك الملاحظة مهارة عالية عند الأخصائي الاجتماعي من حيث إيجاد الرابطة بين مواضيع الملاحظة بجوانب محددة ومعينة وتقبع تلك الجوانب خلال الملاحظة ويستخدم الأخصائي الاجتماعي أداة ترتبط بجوانب التتبع المختلفة وعدد مراتها . حسب الموقف و الحالة التي تواجه الأخصائي الاجتماعي و المقارنة وفقا لمدة زمنية يتم تحديدها للقياس و التعرف على مدى التغيير الذي يحدث .

•ملاحظة الصدفة :
يواجه الأخصائي الاجتماعي بعض المواقف و التصرفات التي تحدث من المستفيدين (العملاء) بالصدفة أي عدم الاهتمام بالترتيب لهذه الملاحظة مثال على ذلك مقابلة الأخصائي الاجتماعي للتلميذ الذي يعاني من التخلف الدراسي في المدرسة صدفة مع الأخصائي الاجتماعي بطريقة توضح أن هناك اضطرابات عصبية لدى التلميذ ومهارة الأخصائي الاجتماعي تتضح في استخدام الأسلوب المناسب الهداف التي يسعى إليها من الملاحظة في الخدمة الاجتماعية بطرقها المختلفة .

•الملاحظة المنظمة :
وهي ملاحظة تتسم بالضبط العلمي و التحديد الدقيق ، وتقتصر على مناطق محددة حددها الممارس مسبقا وبدقة وقد تتم المشاركة بالمشاركة او بدون المشاركة وتسجيل الاستجابات في وقت الملاحظة من الأمور التي تميز الملاحظة المنظمة وقد يستخدم الأخصائي الاجتماعي وسائل مساعدة مثل الاستمارات أو المقاييس المختلفة كانت مقاييس تقرير موقف أو مقاييس سوسيومترية .

الجوانب التي يجب ملاحظتها خلال استخدام الأخصائي الاجتماعي لمهاراته في الملاحظة عندما ممارسته للخدمة الاجتماعية .
يجب أن يركز الأخصائي الاجتماعي على ملاحظة بما يسهم في نجاحه في القيام بعمله المهني ومن تلك الجوانب:
•السلوكيات الصادرة من الأفراد و الجماعات و المؤسسات الاجتماعية لدورها في عملية المساعدة المهنية .
•التعبيرات اللفظية وغير اللفظية حيث أن كل تعبير منها يمكن أن يتضمن شيء أو يمكن أن يستفيد منه الأخصائي الاجتماعي في دراسة الموضوع ووضع خطط لمساعدة العملاء .
•العلاقات الاجتماعية في الملاحظة وتطبيقاتها على المستفيدين حيث أن

المزيد


أدوات دراسة الحالة

أغسطس 10th, 2007 كتبها عبدالله الحجاجي نشر في , الخدمة الاجتماعية

 

تقديم

تعتبر الدراسة الأداة العلمية التي يستعين بها الأخصائي الاجتماعي المتعامل معالحالات الفردية لجمع الحقائق والمعلومات عن الحالة التي يتعامل معها وذلك بغرضالوصول إلى المعلومات سواء كانت عن شخصية العميل أو بيئته الاجتماعية.
والدراسةعملية ديناميكية تتحرك بالعميل من موقف الجهل بأبعاد الموقف إلى موقف الوضوح والفهمللعوامل التي تدخلت فيه سواء كانت عوامل شخصية أو بيئية.
والدراسة ليست عمليةمنفصلة في دراسة الحالة عن عمليتي التشخيص والعلاج و دائماً تتفاعل معها وتمثلالأساس بالنسبة للعمليتين اللاحقتين ، وهناك مجموعة من الاعتبارات نذكر منها:
*
تمثل الدراسة بداية التعامل مع العميل و غالباً مايكون في موقف يتسم بالتوتروالقلق والصراعات والمشاعر المتباينة.
*
تعتبر مجالاً لتطبيق المبادئ والأسسالمهنية.
*
تعتمد على مصادر متعددة لاستيفاء الحقائق الخاصة بالحالة.
تختلفمناطقها باختلاف كل حاله على حدة ويجب مراعاة ذلك
.
*
توع الأساليب التي تستخدملجميع هذه المعلومات طبقاً للمصدر الذي يستقي منه المعلومات.
أساليب الدراسة:
ونعني بأساليب الدراسة هي تلك الوسائل التي يستخدمها الأخصائي الاجتماعي فيحصوله على المعلومات والحقائق المرتبطة بالحالة ونعمل على توضيحها وإلقاء الضوءعليها.
ويتصل الممارس المهني بالمصادر المختلفة للحصول على حقائق دراسية خاصةبالموقف بأساليب رئيسة وهي:
1 . المقابلة بأنواعها المختلفة.
2 .  الزيارة) المقابلة الخارجية  (  
 3 . المكاتبات أو ( الاتصالات الهاتفية) .

 
4 . الاطلاع على المستندات والسجلات والثائق.

أولاً المقابلة بأنواعها :

تعتبر المقابلة من أهم الوسائل التي يحصل بها الممارس المهني على حقائق الموقف الإشكالي من المصادر الأخرى .

كما أنها تعتبر وسيلة علاجية هامة لمواجهة الكثير من المشكلات التي تحتاج إلى إفراغ وجداني .

إذن فهي تمثل عصب عملية المساعدة والدعامة الأساسية لها .

وتعرف المقابلة على أنها اجتماع الأخصائي الاجتماعي بالعميل أوغيره وجهاً لوجه وهي طريقة يتمكن بها من تحقيق أهداف الدراسة عن طريق تبادل المعلومات الوافية .

والمقابلة قد تكون داخلية أو خارجية ، داخلية وهي تلك المقابلات التي تتم داخل المؤسسة ، والخارجية فقد تكون في العمل أو المدرسة أو المنزل أو أي مصدر من مصادر الحصول على الملعلومات .

للمقابلة في خدمة الفرد ثلاثة أهداف رئيسية :

1.      أهداف دراسية .

2.      تشخيصية .

3.      علاجية .

تتلخص الأهداف الدراسية للمقابلة في :

·         وسيلة أساسية لنمو العلاقة المهنية .

·         الأسلوب الأساسي للتعرف على حقائق خاصة بسمات العميل الشخصية والجمسية والانفعالية , العقلية , الاجتماعية .

·         وسيلة لجمع المعلومات والوصول إلى الحقائق من مصادرها الأولية .

·         وسيلة أساسية للإتصال المصادر البشرية من خبراء متخصصين .

أما عن الأهداف التشخيصية للمقابلة فتتلخص في :

          أ‌-          وسيلة أساسية للوقوف على العوامل المسببة للموقف الإشكالي والمتعلقة بالسمات الشخصية للعميل  .

        ب‌-        وسيلة للوقوف على العوامل البيئية المتعلقة بالأفراد المحيطة .

        ت‌-        وسيلة اساسية للوقوف على التاريخ التطوري للفرد المشكل .

        ث‌-        وسيلة اساسية للوقوف على الظروف المختلفة المسببة للموقف الإشكالي .

أما الأهداف العلاجية للمقابلة فهي :

          أ‌-          تعتبر وسيلة لتقوية ذات العميل .

        ب‌-        وسيلة هامة لتعديل اتجاهات الأفراد المحيطين بالعميل .

        ت‌-        وسيلة هامة للتنفيس الوجداني والتعبير عن المشاعر السلبية .

        ث‌-        وسيلة سريعة للبت في الموقف الإشكالي في المقابلات الأولية .

         ج‌-         تزيل عوامل القلق والمخاوف .

         ح‌-         وسيلة اساسية للتعامل مع دفاعيات العميل .

أدوات المقابلة وأساليبها :

تعتمد المقابلة على أسس وأساليب وأدوات رئيسة منها :

          أ‌-          الاستعداد النفسي للمقابلة .

        ب‌-        الملاحظة .

        ت‌-        النصات أو الاستماع الواعي .

        ث‌-        الاستفهام .

         ج‌-         التعليقات .

أولاً : الاستعداد النفسي للمقابلة :

يجب أن يهيئ الأخصائي الاجتماعي نفسه للمقابلة ، وهذا يعني أن تتجلى عن المواقف أو المشاعر التي تؤثر على حالته النفسية والانفعالية أثناء المقابلة .

ثانياً : الملاحظة :

نشاط عقلي يدور حول المدركات الحسية والإدراك الحسي يسبق الإدراك العقلي ، وتفيد الملاحظة على مايقوله العميل لفظياً ومالايقوله لفظياً .

وللملاحظة شروط أساسية وهي :

سلامة الحواس ، اليقظة وسرعة  البديهة ، سلامة التقديرات والمقاييس ، التهيؤ النفسي والجسمي للمقابلة ، القدر على التمييز بين الصفات المختلفة ، الإدراك العقلي ، عدم التحيز ، النضج الإنفعالي .

ومن أهم مناطق الملاحظة هي :

1 – ملاحظةالجوانب الجسمية :

وهي تشمل الجوانب الخارجية المظهرية من حيث الملبس والنظافة والطول والبدانة أو القصر إلخ وكذلك المظاهر الصحية الواضحة مثل العاهات الظاهرة  أو الأزمات العصبية والتهتهة وغيرها .

2 – الجوانب النفسية والانفعالية :

وهي انفعالات واضحة ومقنعة :

الواضحة : مثل الغضب والحزن والخوف والقلق والكراهية التي تظهر في نبرات الصون والحركات العصبية كالبكاء  

المزيد


تكوين العلاقة المهنية

أغسطس 10th, 2007 كتبها عبدالله الحجاجي نشر في , الخدمة الاجتماعية

تبدأ عملية تكوين العلاقة المهنية مع العميل منذ اللحظات الأولى التي يتم فيها استقباله والتعرف عليه ، والتعرف على آماله وتطلعاته . وهذه الخطوة هي أمر في غاية الأهمية إذ عادة مايكون فهم العملاء لعملية المساعدة ضعيفاً ، وقد يكون لدى الكثير منهم تطلعات تختلف تماماً عن تلك التي لدى الممارسين ، مما يؤدي في كثير من الأحيان إلى إعاقة عملية المساعدة . وقد أشارت كثير من الدراسات إلى أن عدم الوعي بالتباين في تطلعات كل من الطرفين يؤدي إلى درجة عالية من عدم الرضا وإلى إنقطاع عملية المساعدة . وقد توصلت تلك الدراسات إلى أن من الممكن استخدام مايسمى بمقابلة تفعيل الدور (( role induction interview )) لإزالة الاختلافات في تطلعات طرفي التفاعل والمحافظة على استمرار عملية المساعدة .
إن أهمية تحديد تطلعات العميل تنبع من حقيقة أن العملاء الذين يدخلون إلى عملية المساعدة بتطلعات واقعية لاتزيد نسبتهم عن 25% من مجموع طالبي المساعدة ، مما يؤكد على أهمية استكشاف تلك التطلعات واستبدالها بتطلعات واقعية قابلة للتحقق .
والخطوة التالية في إرساء قواعد العلاقة المهنية المتينة هي توضيع عملية المساعدة للعميل بإختصار لإبعاد الأفكار الخاطئة التي قد تكون لديه حولها ، أو التعرف على جوانبها التي كان يجهلها ، وتوعيته بطبيعتها التي تقوم على مبدأ المشاركة والعمل معاً و توضيح الدور الذي ينبغي أن يقوم به كل من الطرفين .
ويستخدم الممارس مختلف مهارات الاتصال لتكوين علاقة بنائة مع العميل ، من أهمها التعاطف (( Empathy )) والاحترام ( Respect ) والأمانة ( Authenticity ).
ومن خلال الكلمات يتمكن الأخصائي من معايشة العميل في مختلف المواقف في الماضي والحاضر والمستقبل ، فالمقابلة غير مقيدة بزمان أو مكان . بالإضافة إلى ذلك فإن الأخصائي يستطيع التعرف على مشاعر العميل واتجاهاته – أي المعاني الذاتية – من خلال هذا الموقف الموضوعي .
أما الملاحظة فتوفر للأخصائي عينة من السلوك وعليه أن يستنتج معانيها ومترتباتها ، لأن نفس وحدة السلوك الملاحظ يمكن أن تتضمن عدة معاني . ومقابلة واحدة مع صاحب السلوك الملاحظ تمكن من التعرف على ما معناه أن الملاحظة من غير مقابلة قد تترتب عليها استنتاجات مشكوك فيها .
إن التأثير والتأثر الذي يتم بين طرفي المقابلة لايتنج فقط من الرسائل التي تبودلت في شكل كلمات أو إرشادات ، بل ينتج أيضاً عن التفاعل الوجداني الذي تتم المقابلة في إطاره ، والذي يمكن أن يكون إيجابياً أو سلبياً ، فيحدث فل كل حالة أثراً مماثلاً . فإذا كانت مشاعر ذلك التفاعل ( أي العلاقة التي تتم ) سلبية ، فسيؤدي ذلك إلى النفور والشك

المزيد





 

 

Google
 

 

 

لا إِله إلا انت سبحانك ربى اني كنت من الظالمين - حسبى الله لا اله الا هو عليه توكلت وهو رب العرش العظيم - رضيت بالله ربا وبالاسلام دينا وبمحمد نبياً ورسولاً- لا حول ولا قوة الا بالله العلى العظيم - يارب لك الحمد كما ينبغى لجلال وجهك وعظيم سلطانك - اللهم صلى وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى آله صحبه أجمعين - سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر - حسبنا الله ونعم الوكيل -استغفرك اللهم وأتوب إليك لاحول ولاقوة إلا بك عليك توكلنا وإليك المصير